Yahoo!

يوم .. من ذكرياتي ..!

كتبها محمود شادي ، في 24 أغسطس 2008 الساعة: 00:01 ص

بعد فترة تصل للسنة تقريبا في كتابة المقالات العلمية سواء تلك التي نشرتها هنا في المدونة أو تلك التي عرضت في الصحف الإلكترونية أحب بعد كل هذا أن آخذ بعض الاستراحة وعلى  قول المثل ( نقلبها فلة وفرفشة )  أريد أن أطرح هنا بعض المواقف الجميلة في حياتي الطريفة منها والمضحكة ووأيضاً لأني حريص على أن تكون لحياتي العامة جزء من ذكرياتي وفلسفتي العلمية , وإليكم أيها القراء أن تشاركونا مواقفكم تلكم أيضاً ولكم جزيل الشكر والامتنان ,,,

 همسة : الموضوع متجدد ,,,

1-      من أجمل المواقف الطريفة التي واجهتا في حياتي هو قبل أيام وأنا خارج من صالون الحلاقة أنا وصديقي أحمد  وبعد خروجنا وتوجهنا للسيارة ولا شعورياً مع الحديث وإلا بنا جميعاً نتوجه إلى باب الراكب للسيارة , , عندها قال لي صديقي , ماذا بك ؟ نحن جميعاً نريد أن نركب من هنا فمن يا ترى يسوق السيارة , إذا دعنا نركب من هنا وننتظر أحد أن يأتي ويأخذ مكان السائق , أو حتى نتصل بأخاك ,,,,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الداعم الأساسي للأرهاب ..!

كتبها محمود شادي ، في 24 أغسطس 2008 الساعة: 03:37 ص

جميعنا يعلم ويعارض فكرة الإرهاب الذي طالت يده كل آمن وكل بريء وحتى كل مسلم من النساء والأطفال إلى الشيوخ والعزل وجميعنا نعرف خطره على المجتمع المعاصر الذي وصل إلى ذروة العقلانية فيما يخص بمفهوم الدين ومفهوم الحياة ونحوها , لكن هل سألنا أنفسنا لماذا الإرهاب ومن أين جاء وكيف ومتى , اللا جديد في الأمر أن الإرهاب عمره ليس بطويل , أي أنه تاريخه يعود إلى نحو بضع مئات من السنين , بمعنى أن التاريخ لم يعرفه جيدا إلا في هذا العصر المعاصر , حيث تم استنتاج معنى واضح لحركة الإرهاب , وربما يسأل سأل هل الإرهاب له علاقة بفكر معين ومذهب معين و …الخ , في الحقيقة أني أرفض ربط حركة معينة بفكر معين , لأن الإرهاب ظاهر غريبة تحدث في أي مجتمع بدون استثناء , والأمثلة على ذلك كثير , ولكل حضارة وأمة عقيدة خاصة ومذهب خاص , وأرفض فكرة ربط الإرهاب في مذهب معين , لأن ذلك لا يوافق مبادئ البشرية وحتى العقائد السماوية أياً كانت , لذلك يجب علينا أن نفسر وننضر للإرهاب بنظرة خارج نظرة مذهبية , ودعنا هنا نحدد ظاهرة الإرهاب تحديداً الإرهاب الإسلامي ( كما يقال ) , فلا ننكر بأن بعض تلك التصرفات أساءت للمسلمين أكثر من إساءتها لغير المسلمين , وهنا من له نظرة مغايرة بأن يرى الإرهاب ظاهرة فريدة لها روابط في مجريات أحداث العالم , وهذا ما أراه أنا أيضاً , فعندما وضعت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة من الأشخاص والدول على قائمة الإرهاب العالمي كانت فيه نوع من المبالغة , لأن نظرتها وبحثتها ذلك أقتصر على أمور غير دقيقة وغير فعالة , ووبما أن الإرهاب العالمي للقرن الواحد والعشرين من أختصاص المسلمين ومن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميدالية يا محسنين ..!

كتبها محمود شادي ، في 21 أغسطس 2008 الساعة: 10:01 ص

بقلم الكاتب / نبيل فهد المعجل
قال الرسول الكريم علموا أبناءكم السباحة والرماية وركوب الخيل 

أتابع وبشغف منافسات دورة الألعاب الأولمبية 2008 والمقامة هذه الأيام في مدينة بكين عاصمة الصين وأول ما أطلع على صفحات الإنترنت كل صباح قائمة الميداليات التي حصلت عليه الدول، وبما أنني عربي ومتابع لإنجازاتهم العريضة فأنا أذهب تلقائيا وبدون شعور إلى أسفل القائمة لعلي أرى ميدالية ذهبية أو على أقل تقدير أرى من يراها مع الاعتذار للشاعر الذي كان يمر بقرب ديار حبيبته وينشد:
أمر على الديار من غير حاجة لعلي أراهم أو أرى من يراهم

لا أعلم إن كان الشاعر رأى محبوبته تلك أو على أقل تقدير رأى من يراها ولكن كاتب هذه السطور لا يزال حتى هذه اللحظة يمر ويمر ويمر على صفحات الإنترنت وغيرها من وسائل الاتصال دون نجاح يذكر في رؤية (حبيبته) الميدالية الذهبية العربية…. ولا حتى رأى من يراها أيضا!

حسابيا ً يشكل العرب 5% من سكان العالم ومنطقيا ً يجب أن يكون نصيبهم 5% من مجموع الميداليات، وبما أن مجموع الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في هذه الدورة 906 ميدالية فسيكون العرب سعداء إن حصلوا على 45 ميدالية منها ولهذا السبب سنظل تعساء فحتى كتابة هذه السطور وقبل انتهاء البطولة بأربعة أيام حصل العرب على 4 ميداليات فقط.

وللتاريخ فقد تمكنت الرياضة العربية من حصد 75 ميدالية في تاريخ الألعاب الأولمبية من دورة أستكهولم 1912 لغاية دورة أثينا 2004 وضمت 20 ذهبية و 18 فضية و 37 برونزية وهذه الميداليات حصل على ثلاثة أضعافها رياضي الصين في هذه الدورة حتى الآن (ولا يزال بعض العرب ينظر إلى منتج صيني باحتقار!)

لا أخفي عليكم أنني جلست حزينا ً لبعض الوقت على عدم حصول رياضيينا على ميداليات تواكب الخطط العلمية المدروسة التي يكررها المسؤولين وتسمعها أذان من به صمم ولكن بعد مراجعة علمية مدروســـة (مافيش حد أحسن من حد) عرفت المعنى العميق لهذه الخطط، وبما أن الخجل أصبح من الصفات غير المعروفة لديهم ولدي أيضا فاسمح لي عزيزي القارئ في التبحر في هذه النقطة و لنأخذ الأمر من زاوية مريحة نفسيا ً.

هناك سر لا يعلمه إلا أرباب خططنا العلمية المدروسة وهو أن هذه الميداليات لا هي ذهبية ولا يحزنون فهي مصنوعة من الفضة ويتم طلائها بالذهب وهذا أمر لا يسمح به أرباب الخطط العلمية المدروسة لرياضييهم بالتنازل و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دور الفكرية في حياتي ..!

كتبها محمود شادي ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 00:19 ص

 محمود شادي : عضو مركز الدراسات والأبحاث العلمانية في العالم العربي ..!

http://www.ssrcaw.org/default.asp?cid=&serchtext=%E3%CD%E3%E6%CF+%D4%C7%CF%ED

قبل أيام من عرضي رسالة فحواها بأني أحد منتسبي مركز الدراسات والأبحاث العلمانية في العالم العربي فوجئت من رد بعض الأفراد المقربين مني فأحدهم قال كيف وأنت ثقافتك وتفكيرك عكس ذلك , والآخر ذهب بعيداً ليقول أني أخشى عليك من استمرارك مع تلك التيارات حتى لا يؤثر على ذهنك وتفكيرك مستقبلاً ,, بدايتاً أحب أشرح هنا ما بداخلي فلا أخفي عليك أيها القارئ بأن ذلك الأمر ضايقني وهذا ما دفعني إلى كتابة بعض المحاور التي سوف  أطرحها أمامكم جميعاً , حتى يتسنى للبعض ما الفرق بين العلمانية و الفلسفية الفكرية , حتى لا تختلط الأوراق ويتم توجيه أصابع الاتهام لي تارة بأني مازلت طفلاً  رضيعاً يخشى علي من واقع الحياة التعيس , وتارة بتغير التفكير الذي هو نبضي وأساس طموحي ,,,

كنت أحد الأشخاص المتأثرين بالسياسة كثيراً وكانت السياسة أولى اهتماماتي في الحياة , فكنت محللاً سياسياً ومستنتجاً جوهرياً لأحداث الواقع في العالم اليوم وكم من مقالات كتبتها بيدي وحتى اللحظة تعتبر لي إنجازاً لطالما حلمت بهكذا مستوى وهكذا يوم , ولازلت مولعاً بالسياسة إلا أن فاجئني أحد الصحفيين الكبار المقيمين في الخارج برسالة فيما ورد بين طياتها بكيفية قبولك يا أستاذ محمود شادي بهكذا دين الذي هو دين المتخلفين والرجعيين والسفاحين الإرهابيين …الخ , وأنت تحمل ثقافتناً وعقلاً كهذا .؟ , لا يهمني من يكون ذلك الشخص ولا يهمني من أين بدأ ومن أين انتهى , ولكني استوقفت كثيراً والسؤال الذي يطرح نفسه دائماً في مخيلتي هل الإسلام دين المتخلفين ؟ , يا ترى أين أذهب وأجد لذلك حلاً , بمعنى اجد من يواسيني أو حتى أجد عنده رداً مناسباً لمشكلتي عفواً بل ليس مشكلتي بل تلك مشكلة الأمة , فأن يأتي شخص غير مسلم وينعت أمة وحضارة بأكملها بالمتخلفين فتلك كارثة , والطامة الكبرى بأن أمتنا لا تحرك ساكن على مستوى الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل الإسلام رجعي ..!!

كتبها محمود شادي ، في 8 أغسطس 2008 الساعة: 02:24 ص

 

هذا يقول وهذا يوصف وذلك ينعت والآخر يشتم ونحن نسمع ونضحك , يقال لنا أن الحياة تعني الحرية وأن الحياة هي الديمقراطية وأن الحياة تعني …الخ , نصادف دائما أقوال سواء من بني جلدتنا أو من الخارج بأن الدين الإسلامي دين رجعي ودين تخلف ودين همجي يدعو إلى التخلف و الأهم أنه يدعو إلى سفك الدماء , وقد ناولني يوماً أحد الصحفيين الذي لا أريد ذكر أسمه وقد عرض في رسالته موضوعاً عنوانه الرسالة الخالدة إلى المسيحيين وما إلى ذلك , فلم أقم بالرد عليه لأن الرد هنا وخاصة لغير المسلم لا يكون مقنعاً له بنسبة كبيرة إن ما خاطبته بلغة الداعية ولغة الدين وتبين الأحاديث والآيات وما إلى ذلك , فالحقيقة سأبدأ من هنا موضوعي هذا الذي أريد أن أشير لبعض النقاط الهامة في ما يعرف بتخلف الإسلام وعدوانية الإسلام وما إلى ذلك , لكني سأختص هنا بسبب اتهام الإسلام بالرجعية , منذ زمناً بعيد ونحن نسمع ونشاهد هذا وذلك والأخر يقول بأن تخلف المسلمون يعود إلى الدين الذي يعتنقوه , الحقيقة هي بأن ليس الدين هو التخلف , لأن جميع الأديان السماوية لها مراحل ولها خطوط حمراء , وهذا لا يقتصر على دين بعينه وإنما جميع الأديان فمثلاً المسيحية كانت تقتل وتضايق كل عالم يقوم بشرح نظرية علمية دنيوية بحته إلى أن تم اعتماد قانون العلمانية أو ما يعرف بفصل الدين عن الدولة ما أدى إلى حد من تدخل الكنيسة في دور العلماء وفي حياتهم وفي مشاريع بحوثهم عن واقع معين , فكذلك الإسلام ولكن للأسف توجد وما زالت عوائق كبرى تمنع من تحقق ذلك , فتشدد بعض المسلمين للدين وتسليم الأمر للحياة الدينية فقط دون أن يكون للحياة الدنيوية دور جعل من الأمة من أوائل الأمم عفواً من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فنان العرب " محمد عبده ..!

كتبها محمود شادي ، في 5 يونيو 2008 الساعة: 23:47 م

 

بعيداً عن المجاملات وبعيداً عن العواطف وبعيدا عن رؤية الناس من خلال فكرة عقلية نوعية و ….الخ

أريد أن ألفت النظر بأني قد شاهدت برنامج العراب الذي تبثه قناة أم بي سي الفضائية كاملاً واستنتجت في معظم هذا اللقاء بعض من مما يحمل من ثقافة هذا إلي يدعى فنان العرب , فربما أنت وأنا لا نستطيع تقييم مدى ثقافة هذا الرجل وذاك , فربما من غبطة تأخذنا نظرتنا إلى الناس من خلال مقاماتهم ومستواهم في الحياة , بمعنى أن نرى الفنان الكبير مثقفاً كب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرق بين العزيمة والأمل ..!

كتبها محمود شادي ، في 15 أبريل 2008 الساعة: 02:08 ص

قد خلق الله الإنسان لأعمار الأرض بجميع أطايب الحياة , وباستثناء القدرة التي قد يمتلكها أو العزم الذي يمتلكه لتحقيق أمر معين , فأن من الواجب عليه الاجتهاد ومعرفة الحقوق كاملة لبني البشر وحتى لا يكون عابر سبيل على هذه الأرض عليه أن يدرك بأنه لم يخلق عبث أولاً ثم يدرك بأن الحياة لا تعني الجلوس على دكة الآمال ورجائها فقط برفع الأيادي إلى السماء , لأن عصر الأنبياء والمعجزات قد ولى , وحان وقت العمل والإرادة والعزيمة نحو بناء مستقبل خالً من الأوهام والخرافات , أني أتفاجئ وأتعجب أشد العجب عندما يقال لشخص ( أفعل , حاول , مرر …الخ ) يجيبك بقول ( خليها على الله , إلي ربنا كاتبه بيصير ) , والنعم بالله لم أختلف في ذلك , ولكن الله خلق الأيادي للعمل أيضاً وليس لرفعها إلى السماء فقط , وكما هو الحال للأرجل فلم يخلقها للذهاب لمسجد وعبادته فقط , فقد يستخدمها الإنسان في ذهاب إلى العمل أيضاً لأن العمل عباده , وأيضاً العقل لم يخلق عبث أو خلق لتدبر الكون والرب فقط , فقد خلق أيضاً للتفكير والتدبير واستمرار شؤون الحياة اليومية , واستخدامه فيما يهم بني البشر أيضاً من العلم وعمل , لن يأتي رزقي إلى فمي وأنا جالس هنا على الكمبيوتر أنظر إلى السماء , لأن الواجب هو الأخذ بالأسباب , ومراعاة ظروف الحياة , ولا ننسى الاجتهاد , فهو أساس النجاح , وتلخيص لتحركات الإنسان , في هذه الحياة , وما هي إلا أيام حتى يجني ثمار الاجتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظة وداع ..!

كتبها محمود شادي ، في 3 يناير 2008 الساعة: 04:43 ص

رحلت وقلبي عليها أضحى بالدمع حتى كاد على الموت مقبل

سئلت من في السماء أن ينعم علي ويلين قلبها المتحجر

وإن كانت تظن بأن الحياة معي صعبتاً فالحياة من دونها عندي أصعب

كم من خلاف دب بيننا ولكن سرعان ما كنا نسامح ونصفح

أحببتها من قلباً لم يعرف سوى الوفا  و بالإخلاص دائماً مؤمن

رسمتها لوحتاً تعدت الخيال ولم تكن حتى تقدر بثمن

وبين الصبح والمساء أعتدت أتخيلها واقفاً أمام القمر حتى بات القمر يخجل

وفي ليلتاً من ليالي الشتاء والصقيع القاتل كتبت لها جواباً عنوانه لا تنسيني يا أعز من البشر

وذات الصباح المشرق ناظرتني الشمس معاتبتاً يا المحترف مالي أرى السعادة في عينك لا تنطفئ

فأجبتها ضاحكاً هي سعادتي وكأني خلقت من أجلها وهي من أجلي

أحببتها ولم أرها في حياتي ولم أسمع الصوت ولا الاسم كان من حظي

ولكني عشقت قلبها من خلف أسوار الحجاب الذي كان من قدري

ومن بعدها جاء الوعد باللقاء الذي كاد يقتل ويحرق نفسي

فأصبحت أسابق الزمن حتى سبقت الزمن من شدة الفرح

وقد نست عيني النوم إلا أن طمس النوم من قاموس عقلي

ولم يبقى للموعد المزعوم سوى بضع أيام والخفوق ينادي أين أنتي

ولكن لم تكن سوى ساعات حتى قرأت جوابها مغرق الآمال وحارق النبض والقلم

فقالت حبيبي أسف ولكن عليك تقبل هذا الخبر

أني أنثى مخلوقاً ضعيف فليس لي من خياري رشدا

ولا أعلم أين نصيبي من هذه الدنيا فأخاف أن أغامر فيك وألقى العجب

وأني أخاف إصراراً عليك بين أهلي حتى يتخلى الأهل عني وأنا عنهم من أجل حياتنا المقلقة

وقد لا أسعدك ولا تسعدني فتكون العاقبة أمر و أنكى علينا من بعد ما جمعنا

فأرجو أن تتقبل قراري وترحل فلن تجد ضالتك هنا

فقلت في نفسي هذا قرارها واحترمه ولعل علي البحث عن حبيبتاً أخرى

ومر يوم يومين ولكن لا جدوى من النسيان وكأن كل شيء بيننا مكتوب فوق العلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العقد العقلية في حياة الإنسان المسلم المعاصر ..!

كتبها محمود شادي ، في 30 نوفمبر 2007 الساعة: 12:15 م

أتعجب من المجتمعات العربية وتحديداً المسلمة من عمق التفهم الديني الذي يتبنونه ليل نهار , والطامة الكبرى بأن كل واحد منا يريد تحليل والتحريم على ما يوافق هواه ورغبته , فمثلاً ذلك الشيخ كان يرى في زواج المسيار حراماً وإثماً عظيما , ولكن عندما جاءت رغبته في ذلك فبدل رأيه وصعد المنابر وخطب وقال بأن زواج المسيار حلال مستنداً على أحاديث ضعيفة عن الرسول صلى الله عليه وسلم , لا يهم من أين أتى الحديث ومدى صحته الأهم مدى ما يوافق رغبة الشيخ أطال الله في عمره , وبعيداً عن هذا الموضوع ذات يوماً وأنا أتحدث لعربي ( مسلم ) فقلت له هل تسمع الأغاني أجابني بنعم أسمعها ليل نهار , فقلت له هل تنظر إلى الأفلام الإباحية , أجابني ( ويا ليته لم يجبني ) قال لالالا وألف لا , أني أخشى أن يقبض الله روحي وأنا أنظر لهذه المحرمات فكيف يكون محشري أمام الله , وتابع حديثه بالقول أني أكره هذه الأشياء لأني أعتبرها حداً من حدود الله وتابع حديثه حتى شعرت بأنه سوف يخرج من ينظر إلى الأفلام الإباحية من الملة ويكفر كل من يشاهدها بحجة أنه هو المسلم الذي يخاف الله على وجه الأرض كلها , بينما نسى هذا الشخص المسلم الذي يدعي مخافة الله بأنه يسمع الأغاني ليل نهار وصباح مساء ولم يعرف هذا التقي بأن حكم الأغاني والنظر للمحرمات هو حكم واحد بإجماع أئمة المسلمين السلف الكبار , فعجباً لأمركم كيف تتهم من ينظر للمحرمات بأنه فاسق وترى للأمر من منظور مصلحة شخصية لك ثم أنك تستمع للمحرمات وترى فيها بأن حلال ثم تأتي وتقول بأن النظر إلى المحرمات حرام , فهذا الشخص صدق الله سبحانه عندما قال فيه  ( َتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ )(البقرة: من الآية44) , وسنقو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل المسيح هو الرب أم هو أبن الرب ..!!

كتبها محمود شادي ، في 10 أغسطس 2007 الساعة: 04:19 ص

 

 

 

 

في الحقيقة يقال بأن الأرض خلقت نفسها بنفسها , وهذه تعتبر صدفة , ولكن من المعلوم جداً بأن الصدفة لا تتكرر , فإن كانت قد خلقت بنفسها بنفسها فهل لها أن تدير نفسها أيضاَ بتلقاء نفسها أو بمعنى أوضح صدفة أخرى , إذاً سنختلف هنا اختلاف كبير ونشك بمصداقية هذه النظرية , مما يبني استنتاج بان الأرض لم توجد صدفة وإنما هناك أحداً من وضعها , وهو أيضاً من يديرها لآلاف القرون , في مجال فلكي معين , لا يخطئ مساره أبداً , هذا دليل على أنه المسار موجه من قبل خالقه بدقة متناهية في الترتيب لا مجال للخطأ  فيه , كدوران الكرة الأرضية عكس مساراها , أو خروجها عن مساراها الفلكي  , إذا ما نريد بان نوضحه هنا بأن هناك من يدير نظام هذا الفلك .

يقال بأن المسيح هو الرب .

 ربما سأصدق هذه الرواية , ولكنني سأفسرها عقلياً , اتفقنا على أن المسيح هو الرب , ونتفق أيضاً بأن هذا المسيح كان في بطن أمه مريم , ونتفق أيضاً بان هناك واحد فقط لا أحد يحل مكانه , ونعلم بان الرب هو من يقوم بتدبير وتصريف أمور الكون , ولكن المفاجئة لم تكن في الحسبان , ماذا سيحدث للكون حال ذهاب هذا الرب إلى مكاناً ما وتخليه عن عرشه وتصريف الأمور للكون ,  عندما نزل إلى الأرض وكان في بطن مريم , فمن كان يدير الكون من بعده , أم انه كان يديره وهو في بطن تلك المرأة , الحقيقة باني هنا أختلف كثيراً مع هذه الرواية , لكنني سأتابع حديثي وسأقول عندما خرج المسيح من بطن أمه فكان يشفي المرضى ويحي الموتى , ظنناه فعلاً هو الرب على هذه الأرض بغض النظر عن من كان يدير الكون في غيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي